منتديات انت الافضل
اهلا و سهلا بكم في منتداكم

منتديات انت الافضل

كل ما يخصك مولاتي لتكوني الافضل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مغربيات يلجأن للشعوذة في ليلة القدر:رأس كلب ورؤوس ضباع وأظافر هدهد في وجبة الطعام لتر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال الروح
Admin


المساهمات : 206
تاريخ التسجيل : 26/07/2011

مُساهمةموضوع: مغربيات يلجأن للشعوذة في ليلة القدر:رأس كلب ورؤوس ضباع وأظافر هدهد في وجبة الطعام لتر   الجمعة أغسطس 26, 2011 12:44 am

تقبل نساء مغربيات قبيل ليلة القدر على محلات ودكاكين العطارين بالمغرب لشراء وصفات وخلطات تساعد على إعداد أعمال السحر والشعوذة، لامتلاك قلب الزوج أو لإحضاره إن كان غائبا، أو حتى، لـ"ترويضه" وتطويعه.وتسعى بعض النساء الجاهلات لتنفيذ ذلك خلال ليلةالقدر، لاعتقادهن أنها ليلة مصيرية في حياة الإنسان، يتحدد فيها مصيره ورزقه خلالها، ويستمر حتى تحل ليلة القدر من السنة القادمة.وهذا ما أسماه الباحث فيالعلوم الإسلامية والاجتماعية الدكتور محمد بولوز "استثمارا لليلة القدر المعظمة فيالشرع ولكن في الاتجاه المعاكس، بسلوك طريق المكر والخديعة والكيد وتوهم التحكم فيأقدار الناس ومصيرهم إلى السنة القادمة من نفس الليلة، بدل ملئها بالاستغفار والذكروالدعاء وطلب العفو والقيام والتبتل والخشوع ".رؤوس ضباع وأظافر هدهدويعرض العطارابراهيم في حانوته بأحد الأحياء الشعبية بالرباط وصفات جاهزة للبيع، لا يتعامل فيهاإلا مع النساء، خاصة اللواتي يسألنه بكثرة خلال الفترة التي تسبق ليلة السابعوالعشرين من رمضان -باعتبار الاعتقاد الشائع على أنها ليلة القدرـ عن بعض الموادالغريبة، مثل الذبابة "الهندية" وبيض الحرباء، ورؤوس الضباع وأظافر الهدهد، ممايشكل له مداخيل مادية مرتفعة خلال العشر الأواخر من رمضان تفوق ما يحصله في شهورعدة.وتقول مليكة، وهي ربة بيت ذات دراية بأمور السحر والشعوذة، إن بعض النساءاللائي فشلن في الاحتفاظ بالزوج أو إن كان زوجا متمردا "لا يسمع الكلام"، فإنهنيلجأن إلى رأس الكلب مثلا حيث يُعَد في وجبة كسكس، يُقدم للزوج المسكين ليلة القدراحتفالا بها، مع طمس مذاقه بالبهارات والتوابل المعطرة.أو قد تلجأ لتحضير خلطاتأساسها ظفر محروق لهدهد تعطى للرجل ليحتسيها رغبة في السيطرة عليه أو إبعاده منإغراء جاراتها. وتتحدث مليكة عن كثرة وقوع مشاكل صحية خطيرة، بسبب هذه الوصفاتالسامة.أما عائشة فتحرص في كل ليلة قدر، على إطلاق روائح البخور الزكية مثل الجاويوالعود القماري. كما تشعل الشموع الملونة خاصة السوداء في غرف منزلها حتى وإن لمتكن متواجدة فيه، اعتقادا منها أن الأرواح تنزل ليلة القدر، والمفروض أن تجد المكانمنارا ومعطرا بالروائح الطيبة التي تطرد الشياطين الذين يصفدون في رمضان، ويطلقونفي ليلة القدر حسب الاعتقاد الشائع، وذلك حتى تمر السنة إلى غاية حلول ليلة القدرالقادمة بهناء وصفاء أسري. ليس انفصاما سلوكياويعتبر الباحث الاجتماعي الدكتور محمدبودودو أن النساء بهذه الممارسات، إنما "يطلبن الخلاص من أمور ومشاكل تؤرقهنوترهقهن، مثل زوج عصبي أو يبحث عن زوجة أخرى أو زوج متسلط"، مؤكدا أن هذه السلوكاتتأتي متناقضة ظاهريا مع ممارسات المسلم في رمضان من حيث هو شهر للعبادةوالتضرع.ويضيف بودودو أن هذه الظاهرة قديمة قدم الدين، "والإسلام تعايش مع تلكالظواهر، مما يبرر عدم اندثارها بل حضورها المكثف عبر الأزمان والمجتمعات".ونفىالأخصائي أن تكون النساء اللواتي يلجأن للشعوذة وممارسة السحر في ليلة القدر مصاباتبالانفصام السلوكي، أو أي مرض اجتماعي آخر. وأشار إلى أنها ظاهرة ترتبط بآلافالقرون، حيث كان القدماء يقدمون طلباتهم للأرواح أو الآلهة، لذلك استمرت أزمنةكثيرة حيث تعايش معها الدين الإسلامي خلال عدة حقبات".وترى الباحثة في علم النفسالاجتماعي وفاء الجامعي، أن لجوء المرأة بالأساس إلى ممارسات الشعوذة في ليلةالقدر، يمتزج فيها النفسي بالاجتماعي بالروحاني، حيث إن هذه المرأة "لا تشعربالسلطة الحقيقية، إلا إذا مارست شكلا من أشكال السحر والشعوذة تصد بها شرا قادماأو تجلب لها خيرا عارما، أو تحفظ به كينونتها الأسرية ضد زوج لا يقدر المسؤوليةالأسرية، في خضم مجتمع ذكوري كالمجتمع المغربي".وتردف: إن الخوف من المجهول هو الذييدفع بعض النساء للشعوذة في الليالي الأخيرة من رمضان، اعتمادا على قناعاتهنالإيمانية الضحلة كون ليلة القدر يستجاب فيها للمسلمين، وتلبى فيها رغبات وطلباتالمستضعفين، لهذا يغتنمها في القيام بأعمالهن بسذاجة أحيانا، وربما بسوء نية أحياناأخرى". بنية مجتمعية منخورةويؤكد الدكتور بولوز أن الأسباب التي تقف خلف هذهالظاهرة متنوعة ومتشعبة، يختلط فيها الذاتي بالموضوعي. ولا تكون المناسبة الدينية،مثل "ليلة القدر"، إلا فرصة للظهور والانتشار، بسبب ما يحيط بها من تعظيم وتقديس،سواء كان له أصل في الشرع أو هو من الموروث الشعبي والمخزون التاريخي، الذي يصعبتتبع خيوطه وجذوره وبداياته التاريخية، أو هو خليط بين هذين الأمرين فيه بعض الحقوكثير من جوانب الباطل والبدع والضلال.ويضيف: "ما يحدث من تعاطي الشعوذة من بعضالأوساط النسوية وغيرها في ليلة القدر، هو انعكاس لأمراض نفسية واجتماعية لا تزالتنخر بنية المجتمعات الإسلامية، أبرزها الجهل واتباع الظنون المجردة من أي أدلةعلمية أو شرعية، والإحساس بالضعف عن مواجهة المشاكل العائلية والاجتماعية بالطرقالسليمة، والشعور بالظلم وعدم الاهتداء لطرق استرجاع ما يعتبر من الحقوق الضائعةوالرغبة في الانتقام بشكل خفي من غير ظهور في الصورة. العلاج ممكنولا يبدو علاج هذهالظواهر سهلاً، وفق ما يقول بولوز، مشدداً على أن هذه الظواهر معقدة، وضاربة الجذورفي أعماق التاريخ. كما هي عميقة في بعض النفوس بحيث لا ينفع معها العلاج السطحيالبسيط، بل هو علاج مركب يحتاج إلى إرادة سياسية واجتماعية ونفسية قوية.كما يتطلبالابتعاد عن المجاملة، لإشاعة علم شرعي صحيح ونافع. كما تجب مقاومة الأمية عموماوالأمية الدينية خصوصاً، وانخراط مختلف المؤسسات الفاعلة في الجوانب التربويةوالدينية والاجتماعية والثقافية والإعلامية والفنية والتشريعية، للتصدي للظاهرة، كلمن زاويته، بما يعمق الوعي
ولاحول ولاقوة الا بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anti.alafdal.net
 
مغربيات يلجأن للشعوذة في ليلة القدر:رأس كلب ورؤوس ضباع وأظافر هدهد في وجبة الطعام لتر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انت الافضل :: عالم لالة مولاتي :: الحياة الزوجية-
انتقل الى: